الرئيسية » 24 ساعة » أطباء أمريكيون يِؤكدون .. الرياضة في الطبيعة تحميك من الإصابة بـ 86% من الأمراض المستعصية

أطباء أمريكيون يِؤكدون .. الرياضة في الطبيعة تحميك من الإصابة بـ 86% من الأمراض المستعصية

بين صخب المدن وضجيج الحياة اليومية، قد تكمن “الوصفة السحرية” للصحة المثالية في مكان أبسط مما نتخيل: أحضان الطبيعة. ففي دراسة طبية حديثة أحدثت صدى واسعاً، كشف فريق من الأطباء والباحثين الأمريكيين أن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق ليست مجرد رفاهية، بل هي درع واقٍ يقلل خطر الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض بنسبة تصل إلى 86%.

الطبيعة: الصيدلية المفتوحة
لم تعد ممارسة الرياضة في الغابات، أو على الشواطئ، أو حتى في الحدائق العامة مجرد هواية، بل أصبحت ضرورة طبية. وتؤكد التقارير أن الانخراط في “الرياضات الخضراء” يساهم في:
  • تعزيز الجهاز المناعي: استنشاق الهواء النقي المحمل بمركبات “الفيتونسيد” التي تفرزها الأشجار يرفع من كفاءة خلايا الدم البيضاء.
  • محاربة الأمراض المزمنة: الالتزام بالنشاط البدني في الطبيعة يقلل بشكل حاد من مخاطر السكري، السمنة، وأمراض القلب والشرايين.
  • الصحة النفسية أولاً: أثبتت الدراسة أن المشي أو الركض في بيئة طبيعية يخفض مستويات هرمون “الكورتيزول” (هرمون التوتر) بنسبة تفوق بمراحل ممارسة الرياضة داخل الصالات المغلقة (الجيم).
لماذا الرقم 86%؟
استند الأطباء في هذه النسبة الصادمة إلى تحليل بيانات آلاف الأشخاص الذين استبدلوا الأجهزة الكهربائية بالمساحات المفتوحة. وجدوا أن الدمج بين الجهد البدني والمحفزات البصرية الطبيعية يعمل على:
  1. ضبط ضغط الدم بشكل طبيعي ودائم.
  2. تحسين جودة النوم، مما يسمح للجسم بترميم نفسه ذاتياً.
  3. الوقاية من الاكتئاب الموسمي والقلق المزمن.
“إن الطبيعة ليست مكاناً نزوره، بل هي موطننا الأصلي. ممارسة الرياضة فيها تعيد برمجة خلايا الجسم للعمل بكفاءتها القصوى.” — مقتبس من التقرير الطبي.
كيف تبدأ رحلتك نحو “الدرع الواقي”؟
لا يتطلب الأمر تسلق الجبال الشاهقة أو خوض ماراثونات شاقة؛ السر يكمن في الاستمرارية والاتصال. إليك خطوات بسيطة للبدء:
  • المشي السريع: لمدة 30 دقيقة يومياً في حديقة قريبة.
  • اليوجا في الهواء الطلق: لزيادة مرونة الجسم وصفاء الذهن.
  • ركوب الدراجات: في المسارات المخصصة بين الأشجار أو على ضفاف الأنهار.
  • السباحة في المياه المفتوحة: إذا كانت تتوفر بيئة آمنة ونظيفة.
إن جسدك صُمم ليكون متحركاً في بيئة طبيعية، وليس ليظل حبيس الجدران والمقاعد. استثمارك اليوم في ساعة تقضيها تحت أشعة الشمس وبين ظلال الأشجار، هو استثمار يغنيك عن زيارة العيادات والمستشفيات مستقبلاً.
تذكر دائماً: الطبيعة لا تمنحك اللياقة فقط، بل تمنحك الحياة.