الدورة 36 لماراطون مراكش الدولي: هيمنة مغربية وأرقام قياسية جديدة في نسخة “السرعة والسلاسة”

مراكش –أسدل الستار على فعاليات ماراطون مراكش الدولي في دورة استثنائية شهدت تألقاً لافتاً للعدائين المغاربة الذين بسطوا سيطرتهم على منصات التتويج، وسط تنظيم محكم وحضور وازن لشخصيات رسمية ورياضية تقدمهم والي جهة مراكش آسفي، خطيب الهبيل، ورئيس مجلس الجهة، سمير كودار، والبطلة الأولمبية نوال المتوكل.
و تمكن العداء المغربي عبد الهادي لباعليمن حسم لقب الماراطون لصالحه، معتبراً في تصريحات صحفية أن هذا الفوز هو “ثمرة مجهودات شاقة في التحضير“، وحافزاً قوياً لتحقيق المزيد من الألقاب في الاستحقاقات الدولية القادمة.
وفي صنف السيدات، خطفت العداءة حياة بنهيمةالأنظار بتحطيمها للرقم القياسي للماراطون، واصفةً لحظة التتويج بأنها “محطة فارقة في مسارها الرياضي“، وأرجعت هذا التميز إلى جودة التحضيرات والدعم الذي تلقته، معبرة عن طموحها في رفع العلم المغربي في المحافل العالمية.
وفي قراءة لنتائج هذه الدورة، صرح محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير المنظمة، بأن الهيمنة المغربية على المراكز الأولى في سباقي الماراطون ونصف الماراطون تعكس قوة ألعاب القوى الوطنية. وأشار الكنيدري إلى أن الدورة سجلت توقيتات في “نصف الماراطون” (رجال) تصنف ضمن الأفضل عالمياً، مؤكداً أن التنظيم امتثل بدقة للمعايير الدولية.
هذه النسخة، التي عرفت مشاركة أزيد من 16 ألف عداء وعداءة،تميزت بتقديم مدار جديد تم تصميمه ليكون أكثر سرعة وسلاسة لتجاوز العقبات التقنية السابقة، بينما حافظ سباق نصف الماراطون على مداره المعتاد. كما شهدت التظاهرة تنوعاً في الأنشطة عبر تنظيم سباق 5 كيلومترات المفتوح للعموم لتعزيز الممارسة الرياضية لدى مختلف الفئات.
و أكدت هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، والمجالس المنتخبة، مكانة ماراطون مراكش كمنصة دولية انطلق منها كبار النجوم. ويستند هذا الإشعاع إلى سجل حافل، حيث سبق للماراطون الحصول على اعتمادات دولية أهلت أبطاله لبطولة العالم في بكين (2015) وأولمبياد طوكيو (2020).
مراكش 24 | جريدة إلكترونية مغربية مستقلة













