الرئيسية » 24 ساعة » الطاقات المتجددة.. العملاق الصيني CNGR يعزز حضوره الصناعي في المغرب

الطاقات المتجددة.. العملاق الصيني CNGR يعزز حضوره الصناعي في المغرب

أدرجت شركة CNGR Advanced Material مشروعها الصناعي في المغرب ضمن أولويات خطة توسعها الدولية، التي قدمت في إطار إدراجها ببورصة هونغ كونغ.

وتشير  وثيقة الاكتتاب إلى أن “جزءا مهما من عائدات العملية سيخصص لتسريع وتوسيع أشغال بناء قواعد الإنتاج في كل من المغرب وإندونيسيا، بهدف مواصلة رفع القدرات الإنتاجية خارج الصين وتعزيز التموقع الصناعي المحلي”.

ويبرز المستند أن هذين الموقعين يشكلان الركيزة الأساسية لاستراتيجية تطوير القدرات الإنتاجية خارج الصين، كما عرضت على المستثمرين.

ووصف الموقع المغربي على أنه منصة صناعية ثقيلة، تم إنجاز جزء منها بالفعل. وتؤكد وثيقة الاكتتاب أن “بعض الوحدات الصناعية، ولا سيما ورشة الصهر والصب، قد أُنجزت”، وأن الأموال المحصلة ستستخدم لاستكمال الأشغال، واقتناء معدات الإنتاج، وإطلاق مراحل ما قبل الإنتاج.

ويقع هذا المركب الصناعي في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، ويمتد على مساحة عقارية إجمالية مبرمجة تبلغ 303.964 مترا مربعًا، منها 192.548 مترًا مربعًا مخصّصة للمباني الصناعية الرئيسية.

وعرضت الوثيقة هذه المنشآت باعتبارها “ورشات أساسية مخصّصة لمواد الطاقات الجديدة والنحاس عالي الدقة”.

وتعتزم المجموعة تطوير “قاعدة متكاملة لمعالجة النحاس ومواد الطاقات الجديدة”، ترتكز على خمسة خطوط إنتاج، تشمل: نحاسا فائق الدقة لبطاريات الليثيوم-أيون، وأنابيب نحاسية عالية الدقة، وقضبان نحاسية عالية الدقة، ووصلات أنابيب، وسبائك النحاس.

وستوجه الاستثمارات المبرمجة إلى “بناء باقي المنشآت الأساسية والبنى التحتية الداعمة، واقتناء المعدات، وإنجاز مرحلة ما قبل الإنتاج”.

كما تشمل هذه الاستثمارات وحدات لمعالجة المياه، ومحطة كهرباء، ومستودعات مؤتمتة، إضافة إلى ورشات مجهّزة بغرف نظيفة عالية المستوى، بما يستجيب لمتطلبات الأسواق الخارجية.

وتؤكد الوثيقة أن CNGR تعتزم نشر “معدات لإنتاج النحاس فائق الدقة عالي المتانة، وأسطوانات كاثودية عالية الدقة، إلى جانب خطوط لمعالجة الأسطح الخاصة بالطلاء ومقاومة التآكل”. كما ستضاف “معدات متقدمة لتصنيع الأنابيب والقضبان النحاسية عالية الدقة، الموجّهة لقطاعي السيارات والآلات المتطورة”.

ومن شأن وجود أفران للصهر والتنقية أن يتيح إنتاج السبائك، ثم تحويلها بشكل مؤتمت إلى قطع ومكوّنات صناعية.

ويأتي هذا المشروع ضمن بنية عالمية ينتظر أن يصبح فيها المغرب وإندونيسيا القطبين الرئيسيين للإنتاج خارج الصين.

وتوضح المجموعة أنها تسعى من خلال ذلك إلى “توسيع تغطية أسواقها في إفريقيا ومنطقة آسيا–المحيط الهادئ وأوروبا”، اعتمادا على هذه القواعد الصناعية المتكاملة والمحلية.