رئيس الفيفا إنفانتينو يدين سلوك المنتخب السنغالي في نهائي كأس إفريقيا ويتوعد بعقوبات صارمة
أطلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، موقفًا حازمًا لا لبس فيه إزاء الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، معبرًا عن إدانة قوية لما وصفه بـ“المشاهد غير المقبولة” داخل أرضية الملعب وفي المدرجات، ومؤكدًا أن هذه السلوكات لا تمت بصلة لكرة القدم ولا لقيمها الأساسية.
وشدد رئيس الفيفا على أن مغادرة أرضية الملعب بتلك الطريقة، إلى جانب مظاهر العنف والاحتجاج غير المنضبط، تشكل خرقًا صريحًا لقوانين اللعبة وروحها، معتبرًا أن أي تساهل مع هذه التصرفات يهدد جوهر كرة القدم كمنافسة قائمة على الاحترام والانضباط.
وأكد إنفانتينو أن احترام قرارات الحكام ليس خيارًا أو مسألة تقدير، بل التزام أساسي يقع على عاتق اللاعبين والأطر التقنية والإدارية، مبرزًا أن الاعتراض العنيف أو السلوك العدواني يقوض مصداقية المنافسات ويبعث برسائل سلبية للجماهير داخل الملاعب ولملايين المتابعين عبر العالم.
وفي لهجة صارمة، حمّل رئيس الفيفا الفرق المشاركة مسؤولية مضاعفة، موضحًا أن دور اللاعبين لا يقتصر على الأداء الرياضي، بل يمتد إلى تقديم نموذج سلوكي يُحتذى به، خاصة في التظاهرات القارية الكبرى التي تخضع لمراقبة دولية دقيقة.
ولم يخف إنفانتينو ثقته في أن الهيئات التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ستتعامل مع هذه الوقائع بالجدية اللازمة، عبر اتخاذ قرارات تأديبية تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة، بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً ويصون هيبة المنافسة.
وختم رئيس الفيفا موقفه بالتأكيد على أن كرة القدم لا يمكن أن تُختزل في نتائج أو ألقاب، بل تقوم أساسًا على قيم الاحترام والروح الرياضية، مشددًا على أن أي سلوك يسيء إلى هذه القيم سيُواجَه بالإدانة والعقاب، دون استثناء أو مجاملة، حفاظًا على صورة اللعبة ومكانتها العالمية.
مراكش 24 | جريدة إلكترونية مغربية مستقلة













