أوروبا تحت حصار الجليد.. مراكز الإيواء ترفع الراية البيضاء أمام موجة الـ30 تحت الصفر.
تواجه القارة الأوروبية في مطلع عام 2026 موجة قطبية غير مسبوقة، حيث هوت درجات الحرارة إلى30 درجة مئوية تحت الصفر في مناطق الشمال والشرق، مما أدى إلى شلل في حركة النقل وتوقف مظاهر الحياة العامة في عدة مدن، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر التجمد التي تهدد سلامة السكان.
وتصدرت أزمة الطاقة المشهد مع تسجيل استهلاك قياسي للكهرباء والغاز، حيث يكافح الملايين لمواجهة تكاليف التدفئة المرتفعة، بينما وضعت السلطات شبكات الطاقة في حالة استنفار قصوى لتفادي انقطاعات واسعة قد تؤدي إلى كوارث إنسانية في ظل هذا الصقيع القارس.
وفي قلب هذه المعاناة، كشفت التقارير الميدانية عن وصول مراكز الإيواء الطارئة في مدن مثل برلين وبروكسل إلى أقصى طاقاتها الاستيعابية، مما أجبر السلطات على تحويل القاعات الرياضية لملاجئ مؤقتة، ومع ذلك لا يزال الآلاف من المشردين واللاجئين يواجهون خطر الموت برداً في الشوارع المكتظة بالثلوج.
وعلى الصعيد الصحي، سجلت المستشفيات ضغطاً كبيراً نتيجة الإصابات التنفسية وحوادث الانزلاق، وسط دعوات من منظمة الصحة العالمية لتوخي الحذر، بينما يمكن للمواطنين تتبع تحديثات العواصف والحرارة عبر المركز الأوروبي للأرصاد الجوية لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
مراكش 24 | جريدة إلكترونية مغربية مستقلة













