الرئيسية » 24 ساعة » بعد عقود من الدكتاتورية … المواطنون الفنيزويليون يتحسسون بارقة أمل لمستقبل أفضل مع بداية2026

بعد عقود من الدكتاتورية … المواطنون الفنيزويليون يتحسسون بارقة أمل لمستقبل أفضل مع بداية2026

بعد التطورات الدراماتيكية الأخيرة في فنزويلا، التي شهدت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026 على يد القوات الأمريكية، سادت أجواء من الترقب ممزوجة بارتياح حذر بين قطاعات واسعة من الشعب الفنزويلي، الذي عانى طويلاً من أزمة اقتصادية وإنسانية خانقة. وبينما تطالب الحكومة الفنزويلية الجديدة بالإفراج الفوري عن مادورو، يبدو أن العديد من المواطنين يرون في هذا التغيير بارقة أمل لمستقبل أفضل.
و عاشت فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية عميقة لسنوات، تميزت بتضخم جامح ونقص حاد في السلع الأساسية، مما دفع بالملايين إلى الهجرة. قبل أن يتصاعد التوتر مؤخراً بعد أن اتهمت واشنطن مادورو بجر البلاد إلى عدم الاستقرار ونظمت عملية عسكرية لاعتقاله. وقد أدى هذا الحدث إلى سقوط “نادي الخمسة” الحاكم في فنزويلا، مما مهد الطريق لمرحلة سياسية جديدة يترقبها الجميع.
رغم عدم وجود إحصائيات رسمية شاملة، تشير تقارير إعلامية ومقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى ردود فعل شعبية متباينة، لكنها تميل في جزء كبير منها إلى التفاؤل الحذر. بالنسبة للكثيرين، كان نظام مادورو يمثل استمراراً للوضع المأساوي، وبالتالي فإن رحيله يُنظر إليه على أنه فرصة لإعادة بناء الدولة. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف من التدخلات الخارجية ومستقبل البلاد السياسي في ظل غياب قيادة واضحة وموحدة تحظى بإجماع وطني.