الرئيسية » 24 ساعة » بالصور : لقاء إطلاق المنصة الالكترونية لبرنامج “جسر التمكين والريادة” بجهة مراكش – آسفي

بالصور : لقاء إطلاق المنصة الالكترونية لبرنامج “جسر التمكين والريادة” بجهة مراكش – آسفي

 

إحتضنت بعد زوال يومه الجمعة 9 يونيو قاعة الاجتماعات بالولاية اللقاء المخصص لإطلاق المنصة الإلكترونية لتسجيل النساء في برنامج “جسر التمكين والريادة” لتيسير التمكين الاقتصادي للنساء، على مستوى جهة مراكش – آسفي وذلك بحضور السيدة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الى جانب
السيد كريم قسي لحلو والي جهة مراكش – آسفي والسيد محمد
إد موسى نائب السيد رئيس جهة مراكش – آسفي.

وقد ذكر السيد والي الجهة في كلمته بالمناسبة أن إطلاق هذه المنصة ياتي في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله وايده من أجل النهوض بأوضاع المرأة المغربية، كما يشكل تنزيلا لتوجهات النموذج التنموي الجديد والتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، المتعلقة خصوصا بالرفع من نسبة نشاط النساء.
ويروم هذا البرنامج المساهمة في تسهيل ولوج النساء إلى سوق الشغل وتطوير المقاولة النسائية، عبر مواكبتهن وتكوينهن على المستوى الترابي من أجل تحسين خبراتهن ومهاراتهن في مجال خلق المقاولة والمساهمة في تقليص الفوارق المجالية.
كما ان البرنامج هو ثمرة تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وولاية جهة مراكش – آسفي ومجلس جهة مراكش – آسفي، والمتعلقة ببرنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء حاملات المشاريع ودعم التعاونيات والإدماج الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة بجهة مراكش – آسفي، والذي يستهدف ثلاثة آلاف (3000) مستفيدة، في شقه المتعلق بالتأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء حاملات المشاريع ودعم التعاونيات بالجهة.
ومن جهته اكد السيد نائب رئيس مجلس الجهة على انخراط الجهة في هذا البرنامج وفق اتفاقية الشرتكة المبرمة مع الوزارة والولاية.

و بعد التدخل المفصل للسيدة الوزيرة ومسؤولي المصالح المركزية المعنية بالوزارة تم الاطلاق الرسمي للمنصة لفائدة نساء الجهة.
كما تخلل اللقاء الإعلان عن إطلاق طلب إبداء الاهتمام الخاص بالحاضنات الاجتماعية المرجعية على مستوى جهة مراكش – آسفي، و اختتامه بتوزيع الشيكات على المستفيدات والمستفيدين حاملي المشاريع من برنامج ”الحوز مبادرة”، وكذلك الأشخاص في وضعية إعاقة حاملي المشاريع في إطار صندوق دعم الحماية والتماسك الاجتماعي.