كلية الاقتصاد والتدبير بمراكش تنظم أيام التوجيه والإدماج لفائدة طلبتها الجدد
نظمت كلية الاقتصاد والتدبير بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض، اليوم الثلاثاء، أيام التوجيه والإدماج الرامية إلى المساهمة في إنجاح اندماج الطلبة الجدد في الحياة الجامعية.
وتهدف هذه الأيام المنظمة تحت شعار “إنجاح المسار الجامعي”، إلى تزويد الطلبة الجدد بجميع المعلومات الضرورية حول نظام التعليم والهندسة البيداغوجية المعتمدة في مختلف المسالك، بهدف ضمان اندماج ناجح بالنسبة لهم، ومواكبتهم خلال بداية السنة الجامعية ومساعدتهم على فهم أفضل لمتطلبات الحياة الجامعية.
وتشكل هذه التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 22 أكتوبر الجاري، مناسبة بالنسبة للطلبة المسجلين للاستفادة من مواكبة في اختيار المسالك والمسارات المقترحة من قبل الكلية، وتمكينهم من التعرف بشكل أفضل على العرض البيداغوجي بكلية الاقتصاد والتدبير.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، أن هذا الحدث يأتي في سياق يتسم بدينامية جديدة على مستوى الخارطة الجامعية والتنظيم المؤسساتي، المعتمد من قبل الجامعة موازاة مع مواصلة جهود تحسين عرض التكوين وظروف استقبال الطلبة، إلى جانب مواكبتهم.
وأوضح في هذا الإطار، أن إعادة تنظيم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش وبقلعة السراغنة في مؤسستين، وهما كلية العلوم القانونية والسياسية وكلية الاقتصاد والتدبير، يمثل مناسبة لتعزيز التخصص والتكاملية بين حقول المعرفة وتطوير عرض بيداغوجي وفي مجال البحث يتلاءم مع مختلف التخصصات.
وأشار إلى أن كلية الاقتصاد والتدبير بمراكش وكلية العلوم القانونية والسياسية تستقبلان، برسم السنة الجامعية الحالية، نحو 12 ألف طالب جديد، مشددا على أهمية التكوين الأكاديمي المتين، إلى جانب تنمية الكفاءات العرضانية (المهارات الناعمة)، بهدف تعزيز قابلية الطلبة للتشغيل وتيسير إدماجهم السوسيو-اقتصادي.
من جهة أخرى، دعا السيد بوكادير الطلبة إلى الاندماج في الأندية الموضوعة رهن إشارتهم من أجل تمكينهم من تنمية مواهبهم ومعارفهم وقدراتهم الشخصية، مبرزا أن جامعة القاضي عياض أبانت على الدوام عن قدرتها على رفع التحديات المرتبطة بالتحولات العميقة التي يشهدها سوق الشغل وكذا التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، أكد عميد كلية الاقتصاد والتدبير بالنيابة، محمد منير، أن إحداث هذه الكلية يتوخى منه المساهمة في توسيع العرض التكويني على مستوى جامعة القاضي عياض والاستجابة بشكل أكبر لانتظارات وحاجيات الطلبة.
كما أبرز أهمية مختلف الأنشطة المقترحة من قبل الأندية الجامعية، التي تشكل فضاء متميزا لتعزيز تفتح الطلبة، وإغناء معارفهم، وتعزيز الثقة في أنفسهم، وتحفيز انخراطهم، مشيرا إلى أن أيام التوجيه والإدماج تندرج في إطار استراتيجية جامعة القاضي عياض الرامية إلى مواكبة الطلبة طيلة مسارهم الجامعي وتمكينهم من المحددات الضرورية لتحقيق النجاح.
وأكد أن تحقيق النجاح الجامعي لا يعتمد فقط على جودة المناهج والدروس المقدمة، ولكن أيضا على جودة المواكبة والاندماج الناجح في الحياة الجامعية.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، الممتدة على مدى ثلاثة أيام، بالأساس، محاضرات ولقاءات، إلى جانب سلسلة من الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية؛ الهادفة إلى تعزيز التفاعل بين الطلبة وترسيخ شعورهم بالانتماء إلى المجتمع الجامعي.
كما تشمل هذه الأيام قافلة طبية تغطي تخصصات متنوعة، إلى جانب حملة للتبرع بالدم، مما يعكس حرص الكلية على جعل مواكبة الطلبة ضمن نهج شامل، يجمع بين الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والصحية، ويعزز قيم المواطنة.
و م ع
مراكش 24 | جريدة إلكترونية مغربية مستقلة














