دول عربية تدين بشدة استهداف قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان
أعربت عدة بلدان عربية عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف، يوم السبت، الكتيبة الفرنسية ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة بجروح متفاوتة الخطورة.
وأكدت الدول العربية، في هذا الصدد، أن استهداف قوات حفظ السلام يعد انتهاكا لمبادئ القانون الدولي ولأحكام قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وفي الرياض، عبرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن رفض المملكة العربية السعودية التام لكافة أشكال العنف، مؤكدة دعمها لبعثة “اليونيفيل”. وشددت على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات.
وفي أبوظبي، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، عن “تضامن دولة الإمارات مع الدول المشاركة في قوات +اليونيفيل+”، مشيرة إلى أنها حثت “الحكومة اللبنانية الشقيقة على القيام بواجباتها في توفير الحماية لقوات +اليونيفيل+، والتحقيق في ملابسات هذا الاعتداء، وضمان عدم تكراره مستقبلا، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتسببين”. وجددت دعمها للحكومة اللبنانية “في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان، ودعم عملها على حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية، حيث تمثل هذه الخطوة محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني”.
وفي الدوحة، عبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن “رفض دولة قطر لأي اعتداء يستهدف قوة (اليونيفيل) التي تضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان وشددت على ضرورة فتح تحقيق عاجل بشأن الهجوم وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.
ومن القاهرة، شددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، على رفضها الكامل لأي استهداف ينال من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، مؤكدة على ضرورة تمكين قوات “اليونيفيل” من الاضطلاع بمهامها لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان.
وفي المنامة، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن “إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي المسلح” الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لـ (اليونيفيل)، مؤكدة تضامن المملكة مع لبنان، ودعمها لما تتخذه من إجراءات لملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات الإجرامية وتقديمهم إلى العدالة، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها.
مراكش 24 | جريدة إلكترونية مغربية مستقلة














