الرئيسية » 24 ساعة » “برلين 2”.. ألمانيا تستدرك خطأ “برلين1” والمغرب لن يتنازل عن دور الوساطة في حل الأزمة الليبية

“برلين 2”.. ألمانيا تستدرك خطأ “برلين1” والمغرب لن يتنازل عن دور الوساطة في حل الأزمة الليبية

عبد الحميد زويت_مراكش24

جددت وزارة الخارجية الألمانية ، صباح  اليوم الجمعة،التأكيد على تشبث برلين بالمشاركة الرسمية للمغرب في أشغال مؤتمر “برلين 2” ،   الذي ينعقد ، في 23 يونيو الجاري،  بمدينة برلين الألمانية.

وكشفت مصادر إعلامية متطابقة،  من أوروبا ، والمغرب،  أن برلين وجهت دعوة رسمية إلى السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قصد المشاركة في مؤتمر “برلين 2” حول ليبيا .

وزارة الخارجية الألمانية تتجنب الإشارة لبعض حيثيات مؤتمر” برلين 1″  الذي غاب عنه المغرب وتكتفي بالقول أن  “المغرب سبق له المشاركة  في لجنة المتابعة الدولية للأزمة في ليبيا ، وترى في مشاركته السابقة في اللجنة الأممية  سندا وركيزة أساسية لتوجيه  وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، والأمين العام للأمم المتحدة، غوتيريش، الدعوة  لوزير الخارجية المغربي السيد ناصر بوريطة إلى مؤتمر برلين 2. ”.

مشاركة  الرباط ، أو إستبعادها من المشاركة ، في أشغال مؤتمر “برلين 2″  ، شكل إلى حدود صباح أمس الخميس،   محور إنتقادات و تساؤلات،  وجهها العديد من الصحافيين الأوروبيين،  والألمان،  لخارجية برلين ، التي واصلت وتشبتث  بالتكتم عن أسباب إستبعاد المغرب من الملف الليبي .

وكانت  الرباط قد قررت ،  إستدعاء سفيرة المملكة المغربية،  لدى  برلين ،يوم 6 من شهر ماي المنصرم،  موازاة مع إصدار بلاغ رسمي،  قالت من خلاله الرباط :”.. جمهورية ألمانيا الاتحادية راكمت المواقف العدائية التي تنتهك المصالح العليا للمملكة …و هناك محاربة مستمرة، ولا هوادة فيها للدور الإقليمي الذي يلعبه المغرب، وتحديدا دور المغرب في الملف الليبي، وذلك بمحاولة استبعاد المملكة من دون مبرر من المشاركة في بعض الاجتماعات الإقليمية المخصصة لهذا الملف، كتلك التي عقدت في برلين.

 

وفي إنتظار ، القرار المرتقب ،  للخارجية المغربية بخصوص  المشاركة في  أشغال مؤتمر “برلين2” ،   تبقى  خطوة الخارجية الألمانية ، حسب عدد من المتخصصين غير كافية،  لإعادة الدفئ للعلاقات الثنائية بين البلدين ، وخصوصا أن المغرب أكد عبر قنواته الديبلوماسية أن  ألمانيا سجلت “موقفا سلبيا بشأن قضية الصحراء المغربية، إذ جاء هذا الموقف العدائي في أعقاب الإعلان الرئاسي الأميركي، الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما يعتبر موقفا خطيراً لم يتم تفسيره لحد الآن وفق بلاغ الخارجية المغربية.

ويأتي توجيه  الخارجية الألمانية دعوة المشاركة للمغرب  ، تزامنا  مع إختضان العاصمة الرباط لمحطة جديدة ، من محطات المحادثات الليبية الليبيةـ،  حول التعيين في المناصب السيادية بليبيا ،  وذلك إستكمالا لأشغال محطات سابقة شارك فيها الفرقاء الليبيون.