الرئيسية » الأرشيف » مافيا سرقة الاراضي ( من الثروة الى الثورة)

مافيا سرقة الاراضي ( من الثروة الى الثورة)

الكاتب: 
ذة/ الشاوي بشرائيل

ليس خافيا على الجميع ما يقع من تواطؤ و سرقة للأراضي سواء السلالية او لاصحابها في جل التراب الوطني و هناك بعض الدواوير التي أسست جمعيات لحماية هاته الاراضي من عبث العابثين و مكر المحتالين، الذين يستعينون بمن يسهلون لهم ذالك من اخفاء وثائق عدلية او خليفية ، تغيير الملكيات باخد احكام لا ندري على اي أساس تبنى. أراضي شاسعة آلاف من الهكتارات غير قابلة للتفويت و بقدرة قادر تصبح في ملكية من لم يعرف له إرث من قبل و من بعد،

اين هي السلطة المحلية المعنية بالأمر؟ من يعطي الحقوق لغير ذويها؟ اين هو الإصلاح و الانصاف الاجتماعي ؟ اين هو التصدي للفساد المالي؟ من سيقف ضد التسلط و الترامي على الاراضي الجماعية، السلالية و الخاصة؟ من يقوم بتفويت الأراضي و الاملاك المخزنية و الأحباس و على اي أساس؟ ان الاستحواذ على المئات من الهكتارات و تفويتها بطرق غير شرعية لناهبي الحقوق و اباطرة سرقة الاراضي لكفيل بزعزعة امن و سلام الأمة لا قدر الله. لان المتضررون من هذا الظلم البين و ذوي الحقوق التي لا تسمع أصوات احتجاجاتهم و اعتصاماتهم السلمية يمسون في حقهم في العيش بكرامة و يحسون بحيف. من سيقف بجانبهم لانصافهم و فضح المتورطين في نهب أراضي الجموع و الخاصة. قلنا معك عفا الله عما سلف و لكن من يوقف التماسيح و العفاريت الجديدة يا سيدي رئيس الحكومة؟ من من المجالس البلدية التي تحكم باغلبية حزبكم الذي يرفع شعار العدالة و التنمية تتصدى لمثل هاته الخروقات؟ انها الثروة المغتصبة لذوي الحقوق التي تأذي الى الثورة ضد الظلم. فلا عجب ان نسمع عن اقتتال و عنف بين المتضررين و المغتصبين اي الملاك الجدد و ما خفي كان اعظم. نريدها ثورة على ذاتنا، على مفاهيمنا الخاطئة منها، نريدها نقدا ذاتيا، مُصْلِحا لما حل بِنَا. اين هي الثروة و الاراضي المغتصبة ؟ سؤال يحمل الف سؤال و الف توهان بين طياته، من له المصلحة في ان تعرف اين هي الثروة المغتصبة و من يستمتع بها؟ و من له المصلحة في ان ترجع الحقوق لاهلها ؟ فلنجعلها ثورة على الثروة المغتصبة من قبل لوبيات مافيا الاراضي المنهوبة بمساطر مزورة تحت تعتيم و غض النظر عن التجاوزات و الا حدث ما لا يحمد عقباه. ففي قوله صلى الله عليه و سلم “واتق دعوة المظلوم , فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ” حِكَم . اللهم اني قد بلغت، اللهم فاشهد .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *