الرئيسية » 24 ساعة » “أنا ابنة رجل عظيم”.. المنصوري ترد على توظيف لقب “بنت الباشا” وتستحضر مسار والدها في خدمة الوطن

“أنا ابنة رجل عظيم”.. المنصوري ترد على توظيف لقب “بنت الباشا” وتستحضر مسار والدها في خدمة الوطن

عبرت فاطمة الزهراء المنصوري عن استنكارها الشديد للاستهداف الإعلامي والشائعات التي طالت شخصها ومسارها السياسي مؤخراً، واصفة إياها بـ “الأكاذيب والمغالطات الممنهجة” التي تهدف إلى تشويه صورتها أمام المغاربة.
وجاء ذلك خلال كلمتها القوية في لقاء تواصلي حاشد نظمه حزب الأصالة والمعاصرة أمس الأحد بإقليم الرحامنة، حيث تفاعلت القيادية البارزة مع القضايا الراهنة المحيطة بالحزب وبمسارها المهني والسياسي

وفي معرض حديثها أمام قواعد ومناضلي الحزب بالمنطقة، قالت المنصوري بنبرة صارمة: “حينما لم يجدوا ما يشغلون به أنفسهم في هذا الوطن، قرروا فجأة أن يختلقوا الأكاذيب ضد فاطمة الزهراء المنصوري”. وزادت واصفة تلك الادعاءات بأنها “ملف غريب، وملف خيالي كأنه مستوحى من قصص نتفليكس، لا يمت للصدق أو الحقيقة بأي صلة”.
وأكدت المنصوري أنها واجهت هذه التهم بالوضوح ولم تلتزم الصمت، بل سلكت المسار القانوني عبر اللجوء إلى القضاء، مجددة التزامها المطلق بالوفاء بالأمانة والأصوات الثمينة التي طوقها بها المواطنون.

وفي رد مباشر على توظيف الخصوم للقبها العائلي، أعلنت المنصوري عن فخرها واعتزازها الكبير بوالدها الراحل الأستاذ عبد الرحمن المنصوري، معتبرة إياه رجلاً عظمياً أفنى حياته في خدمة وطنه وملكه كآخر باشا تم تعيينه بظهير ملكي في مدينة مراكش، ونقيباً سابقاً للمحامين، وسفيراً للمملكة.

وعلى المستوى التنظيمي، وجهت المنصوري رسالة طمأنة واضحة للمشككين في تماسك “الجرار”، قائلة: “حزب الأصالة والمعاصرة لا يتحكم فيه أحد من الخفاء، بل تدبر شؤونه امرأة برفقة قيادة جماعية ومناضليه الأوفياء”، موضحة أن نقاشات الحزب واختلافاته داخل المؤسسات هي دليل صحة وتنافس لصالح الوطن، وشددت في ختام كلمتها على أن الحزب يتميز بمواقفه القوية والنزيهة بعيداً عن منطق “اللهث وراء المناصب”.