الرئيسية » 24 ساعة » أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026

في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية، الصادرة اليوم الجمعة:

المغرب وفرنسا: الشراكة الاستثنائية الوطيدة تدخل مرحلة النضج الاستراتيجي (الحركة)

يأتي انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، وزيارة رئيس الوزراء الفرنسي على رأس وفد حكومي رفيع المستوى يضم اثني عشر وزيرا، ليؤكدا أن الشراكة بين البلدين لم تعد رهينة الظرف السياسي أو رهانات المرحلة، بل أصبحت خيارا استراتيجيا تتقاسمه مؤسسات الدولتين. وما يميز هذه المرحلة هو أن المغرب لم يعد ينظر إليه في باريس كشريك تقليدي في جنوب المتوسط، وإنما كقوة إقليمية صاعدة، وفاعل محوري في الفضاء الأطلسي والإفريقي، وشريك موثوق في قضايا الأمن والاستقرار والهجرة والانتقال الطاقي.

في المقابل، يرى المغرب في فرنسا شريكا استراتيجيا يمتلك من الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية والمالية ما يؤهله لمواكبة الأوراش الكبرى التي تقودها المملكة، وفي مقدمتها ورش التصنيع، والطاقات المتجددة، والبنيات التحتية، والاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030.

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الاستراتيجية باجتماع رفيع المستوى في الرباط (النهار المغربية)

يشكل انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي بالرباط محطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، ويعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة إلى مستويات أكثر اتساعا في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة. ولا تقتصر الاجتماعات رفيعة المستوى على تبادل وجهات النظر السياسية، بل أصبحت فضاء لتقييم حصيلة التعاون، وإطلاق مشاريع جديدة، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المشتركة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق يتسم بزخم جديد في العلاقات المغربية الفرنسية، بعد أن نجح البلدان في إعادة إحياء دينامية التعاون السياسي والاقتصادي، اعتمادا على رؤية استراتيجية تجعل من الشراكة الثنائية رافعة للتنمية والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية.

تسليط الضوء بسلا على دور المهارات في تعزيز قابلية التشغيل وريادة الأعمال بالمغرب (الحركة)

شكل الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمنطقة المغاربية، أول أمس الأربعاء بسلا، مناسبة لتسليط الضوء على دور المهارات في تعزيز قابلية التشغيل، وريادة الأعمال والتنمية بالمغرب. وأتاح هذا اللقاء فضاء للحوار وتثمين المبادرات الرامية إلى تنمية المهارات، والإدماج المهني، وإعداد الكفاءات لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.

كما شكلت هذه التظاهرة فرصة لإبراز المبادرات والأعمال التي يضطلع بها المكتب في مجال تنمية المهارات، وتعزيز قابلية التشغيل، وتشجيع مشاركة الشباب، إلى جانب تثمين المواهب والمسارات الملهمة بالمغرب.

معاهدة جديدة تغير وجه العلاقات المغربية الفرنسية (الأحداث المغربية)

تتهيأ العلاقات المغربية الفرنسية لمرحلة استثنائية في ظل استعداد البلدين لتوقيع معاهدة صداقة ستكون بمثابة حجر الزاوية في تحالف مستقبلي غير مسبوق. وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، خلال أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى، الذي احتضنه مقر وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي بالعاصمة الرباط، أن المعاهدة تنتظر التوقيع الرسمي خلال الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.

ويأتي هذا الاجتماع تكريسا للشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

الرباط وباريس تؤكدان الانتقال بالشراكة الاستثنائية الوطيدة إلى مرحلة التنفيذ العملي (رسالة الأمة)

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، والوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أمس الخميس بالرباط، عزم حكومتي البلدين على الانتقال بـ”الشراكة الاستثنائية الوطيدة” إلى مرحلة التنفيذ العملي، وترجمة الالتزامات المتخذة إلى نتائج ملموسة، مع العمل على تغيير مستوى العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق جديدة. وأوضح أخنوش أن هذا الاجتماع لا يمثل مجرد إعادة تفعيل لآلية مؤسساتية، بل يجسد أول ترجمة حكومية للإطار السياسي الجديد الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المملكة في أكتوبر 2024.

من جهته، أبرز لوكورنو أن انعقاد هذه الدورة يشكل “محطة مفصلية”، بالنظر إلى أن آخر اجتماع رفيع المستوى احتضنه المغرب يعود إلى سنة 2017، فيما انعقد آخر لقاء من هذا النوع بين البلدين سنة 2019، مؤكدا أن استئناف هذا المسار كان أمرا ضروريا لمواصلة العمل المشترك.

مجلس السلم والأمن الإفريقي: المغرب يؤكد أهمية الحوار ومواكبة البلدان في مرحلة انتقال سياسي (لوماتان)

أكد المغرب، أول أمس الأربعاء، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، أهمية إعطاء الأولوية للحوار واعتماد مواكبة متعددة الأبعاد لفائدة البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي. وجاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة الفرعية لمجلس السلم والأمن المعنية بالعقوبات، والمخصص لبحث التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتدابير الوقائية لمواجهة التغييرات غير الدستورية للحكومات، حيث شدد الوفد المغربي المشارك على أهمية الحفاظ على حوار منتظم مع البلدان المعنية.

زيارة الوزير الأول الفرنسي لضريح محمد الخامس: رمزية التاريخ ورسائل الشراكة المتجددة (النهار المغربية)

تحمل زيارة الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، لضريح محمد الخامس بالرباط دلالات سياسية وتاريخية عميقة تعكس مستوى العلاقات التي تجمع المغرب وفرنسا، كما تعبر عن الاحترام المتبادل للتاريخ المشترك والرغبة في بناء مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين. ويعد ضريح محمد الخامس أحد أبرز المعالم الوطنية بالمغرب، لما يجسده من رمزية مرتبطة بتاريخ الدولة المغربية الحديثة، واستحضار مسيرة الملك الراحل محمد الخامس، الذي قاد معركة الاستقلال، ووضع أسس الدولة العصرية، إلى جانب الملك الراحل الحسن الثاني، الذي قاد مرحلة بناء المؤسسات وترسيخ الحضور الإقليمي والدولي للمملكة.

وقد قام الوزير الأول الفرنسي بوضع إكليل من الزهور على قبري الملكين الراحلين، وترحم على روحيهما، قبل أن يوقع في الدفتر الذهبي للضريح، في خطوة تعكس الاحترام الذي توليه فرنسا للرموز الوطنية المغربية، كما تؤكد أن العلاقات بين البلدين تستند إلى إرث تاريخي عريق، وإلى إرادة سياسية مشتركة لتطوير هذا الإرث بما ينسجم مع تحديات المرحلة الراهنة.

المغرب يعزز حضوره الدولي عبر دبلوماسية متعددة المسارات (النهار المغربية)

تشهد الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة تعكس اتساع حضور المملكة في القضايا الإقليمية والدولية، من خلال مقاربة تجمع بين التحرك السياسي، والعمل التنموي، والانخراط في المبادرات الإنسانية والأمنية. ولم يعد الدور المغربي يقتصر على الدفاع عن المصالح الوطنية، بل أصبح يمتد إلى المساهمة في معالجة عدد من القضايا ذات البعد الدولي، انطلاقا من رؤية ترتكز على الحوار، والشراكة، والاستقرار.

وتبرز هذه الدينامية من خلال تعدد المبادرات التي أطلقتها المملكة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى العلاقات الثنائية مع شركائها الدوليين، أو داخل المؤسسات الإقليمية والقارية، أو عبر مساهماتها في القضايا الإنسانية والتنموية. ويعكس ذلك حرص المغرب على ترسيخ موقعه كفاعل موثوق يحظى بالمصداقية والقدرة على بناء التوافقات.

قيوح: لا زيادة في مصاريف تعليم السياقة (الأحداث المغربية)

حسم وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الجدل حول احتمال رفع مهنيي مؤسسات تعليم السياقة تسعيرة التدريب للحصول على رخصة السياقة، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، مؤكدا أن أي زيادة في تعريفة خدمات تعليم السياقة تبقى غير مشروعة ومخالفة للضوابط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل. كما أكد بخصوص دعم المحروقات أن مؤسسات تعليم السياقة ليست معنية بالعملية الجديدة للدعم المباشر والاستثنائي التي أطلقتها الحكومة منذ شهر مارس 2026.

وبخصوص التسعيرة، جاء توضيح المسؤول الحكومي ضمن جوابه على سؤال برلماني، حيث أكد أن خدمة تعليم السياقة تندرج ضمن قائمة الخدمات المنظمة أسعارها بموجب قرار الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة بتحديد قائمة السلع والمنتوجات والخدمات المنظمة أسعارها.

متحف بنك المغرب يحتفي بتجارب ثماني مصورات فوتوغرافيات مغربيات (لوبينيون)

افتتح متحف بنك المغرب، أمس الخميس برواق دار القاضي بالرباط، معرضا فنيا جديدا يحمل عنوان “نون – أوديسة النظرة”، ويحتفي بتجارب ثماني مصورات فوتوغرافيات مغربيات في رحلة بصرية تعبر الزمن والأجيال والحساسيات الفنية المتعددة. ويقدم هذا المعرض الفني، الذي يتواصل إلى غاية 30 شتنبر المقبل، أعمال كل من الفنانات للا السعيدي ومجيدة الخطاري وياسمينة العلوي وأسماء أخنوش وفاطمة الزهراء السري، وسارة اسماهان وصفاء قطبي وهبة بادو.

وتستكشف هؤلاء الفنانات، من خلال عدساتهن، النسيج الحميمي للوجود النسائي في أكثر تجلياته تعقيدا وحيوية “فيتأملن الهوية بتعدد طبقاتها، والذاكرة بما تخفيه من صمت، والإرث بما يحمله من تناقضات، كما يتوقفن عند قضايا الحضور الاجتماعي والتراث بوصفه إرثا يستعاد أو يعاد ابتكاره”.

المندوبية السامية للتخطيط تتوقع تحسن النمو ليبلغ 5,4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2026 (البيان)

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن وتيرة نمو الاقتصاد الوطني يرتقب أن تتحسن لتصل إلى 5,4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2026، بعد تسجيل زائد 4,8 في المائة في الفصل السابق. وأوضحت المندوبية، في موجز الظرفية الاقتصادية الأخير، أنه “بعد نصف أول من السنة طبع بتباطؤ الأنشطة الثانوية، يتوقع أن يشهد الاقتصاد الوطني تسارعا في وتيرة نشاطه خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مستفيدا من آفاق أكثر إيجابية للصناعات الاستخراجية والتحويلية”.

وأضافت أنه من المنتظر أن يبلغ نمو الناتج الداخلي الإجمالي 5,4 في المائة على أساس سنوي، مقابل زائد 4,8 في المائة في الفصل السابق، مدعوما بتنامي الطلب الداخلي والتحسن التدريجي للتجارة العالمية.