الرئيسية » 24 ساعة » إيران تطلق صواريخ عشوائية إثر إرتباك واضح بين قادة الحرس الثوري

إيران تطلق صواريخ عشوائية إثر إرتباك واضح بين قادة الحرس الثوري

تشهد منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تواصل إيران لليوم الخامس على التوالي إطلاق رشقات مكثفة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه جيرانها العرب. وفيما تروج طهران بأن ضرباتها تستهدف القواعد العسكرية، تؤكد الوقائع الميدانية سقوط مقذوفات على مناطق سكنية ومنشآت مدنية، وسط مؤشرات قوية على ارتباك عسكري حاد داخل أروقة الحرس الثوري الإيراني عقب الضربات النوعية التي استهدفت بنيته القيادية مؤخراً.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الصواريخ الإيرانية بدأت تتخذ طابعاً عشوائياً متزايداً، حيث سقطت شظايا صاروخية على مناطق سكنية في عواصم خليجية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، من بينهم أطفال، بالإضافة إلى تضرر منشآت حيوية وتعليق مؤقت للرحلات الجوية في مطارات دولية كبرى كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة الجوية

ويرى مراقبون عسكريون أن هذه العشوائية في القصف ليست مجرد خطأ تقني، بل هي نتاج حالة من التخبط الواضح بين قادة الصف الثاني في الحرس الثوري، خاصة بعد الأنباء المؤكدة حول مقتل قيادات وازنة في ضربات سابقة. هذا الفراغ القيادي، مقترناً بالضغط الجوي المكثف الذي يفرضه الخصوم فوق الأجواء الإيرانية، دفع الوحدات الصاروخية الميدانية إلى إطلاق مخزونها بشكل متسرع وغير دقيق لتفادي تدمير المنصات وهي في وضعية الاستعداد

ورغم كثافة الهجوم، أثبتت أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج كفاءة استثنائية، حيث نجحت في اعتراض مئات المسيرات الانتحارية والصواريخ الباليستية من طراز “خرمشهر” و”فتاح”. وقد أعلنت وزارات الدفاع في المنطقة عن تدمير الغالبية العظمى من الأهداف المعادية قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة الخليجية لحماية السيادة والمنشآت الوطنية.وعلى الصعيد السياسي، أثارت هذه الهجمات موجة تنديد واسعة، حيث اعتبر محللون أن استهداف المدنيين يعكس يأساً عسكرياً إيرانياً ومحاولة لتصدير الأزمة الداخلية نحو الخارج. ومع استمرار تساقط الصواريخ، يبقى التساؤل قائماً حول المدى الذي ستصل إليه طهران في هذا التصعيد، خاصة مع تزايد كلفة هذه الحرب وتآكل القدرات الهجومية الإيرانية أمام حائط الصد الدفاعي الخليجي المتين.