الرئيسية » 24 ساعة » 80 في المائة من أخبار الأنترنيت زائفة وهذه 10 قواعد لحماية صحتك النفسية من مخاطرها

80 في المائة من أخبار الأنترنيت زائفة وهذه 10 قواعد لحماية صحتك النفسية من مخاطرها

في ظل الطفرة الرقمية الهائلة التي يشهدها عام 2026، لم تعد الشبكة العنكبوتية مجرد فضاء لتبادل المعلومات، بل تحولت إلى “حقل ألغام” من الأخبار المضللة. فقد كشف تقرير المخاطر العالمية الصادر عن الأمم المتحدة وخبراء دوليون أن أكثر من 80 في المائة من الخبراء المستطلعة آراؤهم يؤكدون أن التضليل الإعلامي أصبح واقعاً يومياً يهيمن على الفضاء الرقمي.
الانفجار المعلوماتي.. سلاح ذو حدين
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأخبار الزائفة (Fake News) تنتشر بسرعة تفوق الحقيقة بستة أضعاف، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي جعلت من الصعب التمييز بين الواقع والتزييف. هذا “التلوث المعلوماتي” لا يهدد استقرار المجتمعات فحسب، بل يمتد أثره ليضرب عمق الصحة النفسية للأفراد، مسبباً حالات من القلق المزمن، وفقدان الثقة، وما يُعرف بـ “الإجهاد الرقمي”.
مخاطر الأخبار الزائفة على صحتك النفسية
يحذر المتخصصون في المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية من ظاهرة “Doomscrolling” أو التصفح المفرط للأخبار السلبية، والتي تؤدي إلى:
  • رفع مستويات الكورتيزول: مما يسبب توتراً دائماً.
  • اضطرابات النوم: نتيجة التعرض المستمر للمحتوى الصادم قبل النوم.
  • تآكل الثقة الاجتماعية: الشعور بأن العالم “مكان غير آمن” ومريب.
القواعد العشر لحماية صحتك النفسية من مخاطر الأخبار المضللة
لحماية توازنك النفسي في هذا العصر الرقمي المتلاطم، يقدم الخبراء وفق [دراسات حديثة](npistanbul.com balance-health) القواعد الذهبية التالية:
  1. تحقق قبل أن تنفعل: لا تسمح للعناوين المثيرة بالسيطرة على مشاعرك؛ ابحث عن الخبر في المصادر الرسمية والموثوقة أولاً.
  2. قاعدة “الثواني العشر”: توقف لعشر ثوانٍ قبل إعادة مشاركة أي خبر؛ هذا الوقت كافٍ لتفعيل التفكير النقدي لديك.
  3. حدد “ميزانية زمنية” للأخبار: لا تترك نفسك فريسة للتدفق الإخباري طوال اليوم؛ خصص وقتين فقط لمتابعة المستجدات.
  4. تجنب “الأخبار العاجلة” قبل النوم: احمِ عقلك الباطن من القلق الليلي بالابتعاد عن الشاشات قبل ساعة من النوم.
  5. نوع مصادرك: لا تعتمد على خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي وحدها؛ تابع وكالات الأنباء المعروفة بمهنيتها.
  6. فعل “وضع التنقية”: قم بإلغاء متابعة الحسابات التي تنشر محتوى تحريضياً أو مجهول المصدر بشكل متكرر.
  7. مارس “الديتكس الرقمي”: خصص يوماً في الأسبوع للابتعاد تماماً عن أخبار الإنترنت لاستعادة هدوئك النفسي.
  8. راقب ردود فعلك الجسدية: إذا شعرت بتسارع دقات قلبك عند قراءة خبر ما، فأغلق هاتفك فوراً؛ صحتك أغلى من السبق الصحفي.
  9. ثقف نفسك رقمياً: تعلم كيفية استخدام أدوات البحث العكسي عن الصور والتحقق من الروابط لتعزيز شعورك بالسيطرة.
  10. ركز على دائرة تأثيرك: بدلاً من الغرق في قلق الأحداث العالمية الكبرى التي لا تملك تغييرها، ركز طاقتك على حياتك اليومية وعلاقاتك المباشرة.

إن معركة الوعي هي السد المنيع ضد زحف الأكاذيب الرقمية. تذكر دائماً أن “مشاركة” واحدة لخبر زائف قد تثير ذعراً غير مبرر، بينما حذرك هو الخطوة الأولى لضمان سلامتك النفسية وسلامة مجتمعك.