الرئيسية » الأرشيف » عمدة مراكش يحتفي بعبد السلام بيكرات

عمدة مراكش يحتفي بعبد السلام بيكرات

الكاتب: 
مراكش 24

أشرف محمد العربي بلقايد، عمدة المدينة،صباح اليوم على إحياء حفل تكريمي على شرف السيد عبد السلام بيكرات الوالي السابق لجهة مراكش تانسيفت الحوز.
وحضر مراسيم الحفل السيد محمد مفكر الوالي الجديد للجهة، والسيد أحمد اخشيشن رئيس مجلس الجهة، والسيدة جميلة عفيف رئيسة المجلس الاقليمي، والسيد محمد الدخيسي والي أمن مراكش ورؤساء المصالح الخارجية والعديد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أثنى السيد العمدة على خصال السيد بيكرات، وعلى أعماله ومنجزاته بالمدينة والجهة، التي بوأت مدينة مراكش مراكز متقدمة، توجب مزيدا من العمل والجهود من أجل مزيد من الرقي بها إلى مصاف المدن العالمية، متمنيا منه الحفاظ على دوام علاقته بمدينة مراكش وتواصله المستمر معها.
السيد مفكر من جهته اعتبر اللحظة مؤثرة لكونها أول لقاء له، معتزا من خلاله بالاحتفاء بعطاء السيد بكرات الذي يتقاسم معه مبادئ كثيرة ترتبط بخدمة الوطن، ومفتخرا في ذات الوقت بالقسم الذي أداه بين يدي جلالة الملك والذي يعتبره العقد الأساس الذي سيربط بينه وبين ساكنة مدينة مراكش.
السيد بكرات في كلمته بالمناسبة أشار إلى أن تسيير مدينة من  حجم مراكش يعتبر مهمة صعبة لمختلف مدبري الشأن المحلي، نظرا لطبيعة المدينة وخصوصياتها، وثقل موروثها التاريخي وحاضرها السياحي والاقتصادي، ذلك أن التنقيط على مستوى هذا التدبير يتم من ثلاث جهات مختلفة، أولاها ساكنة المدينة ثم الزوار المغاربة والأجانب المقيمين بها، خصوصا مع اعتماد آليات التواصل الحديثة التي توصل الخبر بشكل آني وسريع؛ الأمر الذي يفرض على الجميع التجند وتوحيد الجهود للحفاظ على أمن المدينة وازدهارها، ومواصلة التعاون والتأطير المشترك لإنجاز مشاريع الحاضرة المتجددة.
السيد بكرات لم تفته الفرصة للتنويه بمجهودات الفرق الأمنية، متمنيا  لهم المزيد من الدعم، وكذا اعتزازه بنجاعة الأطر الادارية وكفاءاتها، ملمحا في رسالة موجهة إلى وسائل الإعلام وكل من يساهمون في تنوير الرأي العام إلى البحث عن صدق المعلومة وضرورة الدفاع عن سمعة المدينة، وعدم تحويل بعض الأحداث إلى ظواهر اجتماعية تسيء إلى سمعة المدينة ومكانتها العالمية، مختتما تدخله بشعاره “جميعا من أجل مراكش، جميعا من أجل مغربنا العزيز


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *