الرئيسية » الأرشيف » رزانة الدمناتي تصطدم بغليان المنصوري و تهاون البنا وتضعه أمام قرارات حاسمة لإنقاذ حزب الحصان

رزانة الدمناتي تصطدم بغليان المنصوري و تهاون البنا وتضعه أمام قرارات حاسمة لإنقاذ حزب الحصان

الكاتب: 
مراكش 24

بكثير من الرزانة والحكمة يحاول عبد المجيد الدمناتي المنسق الجهوي لحزب الإتحاد الدستوري جس نبض أعضاء المكتب المحلي لحزب الحصان في ظل خلافات عميقة تفجرت بين تيارين داخل هياكل الحزب  قبل أن يلجأ للتفكير في قرارات براغماتية تصب في مصلحة حزب الحصان و دون أن يؤثر ذلك سلبا على الإمتدادات الشعبية التي إكتسبها داخل الأوساط السياسية بالمدينة سلاحه في ذلك حضوره الدائم، وقراراته المتزنة التي يخرج بها دائما في  الوقت المناسب.
ومعروف عن الدمناتي إحتفاضه دائما  بمسافة فاصلة بينه وبين المشاكسين الذين يتسببون في إحداث فوضى غير خلاقة أو تشويش على الإستراتيجية التي ينهجها سواء داخل المجلس الجماعي لمراكش أو داخل الجامعة الملكية لرياضة كمال الأجسام .
ومن المرتقب أن تدفع الفوضى التي عاشها مقر الحزب بحي كيليز مساء أول أمس الثلاثاء  عبد المجيد الدمناتي إلى تسطير قانون داخلي جديد سيلزم الجميع بإحترامه تزامنا مع الحملة التي يقودها لجلب نخبة جديدة للإنخراط في حزب الحصان لن تكون أقل  من مجموعة من المهندسين والأساتذة ورجال السياسة .

وكان أحمد المنصوري قد دخل في مناوشات كلامية مع الأمين الإقليمي للحزب أحمد البنا ما شكل عرقلة لأشغال إجتماع الأمانة الإقليمية للحزب أول أمس الثلاثاء  لترفع بعد ذلك أشغال اللقاء حتى إشعار أخر
من جهة سيكون الدمناتي أمام قرارات صعبة التنفيذ خصوصا وأن أحمد البنا الطرف الأول في النزاع الدائر داخل المكتب المحلي للحزب متهم من طرف الشبيبة  بالعشوائية وضعف القراءة السياسية  للوضع الحالي لحزب أحمد ساجد  وهو  ما إنعكس سلبا على السير العادي لتسيير الشؤون الداخلية  وحتى على أنشطة الحزب في مجالات متعددة   . فيما يميل الطرف الثاني في النزاع البروفيسور أحمد المنصوري نحو الإندفاع لفرض تكتيكاته التي يقول أنها ستنقذ الحزب وتعيده لبريقه السابق في المدينة الحمراء
.
ويبقى عبد المجيد الدمناتي الذي يضطلع منذ عشرين عاما بخبرة في المجال السياسي الرجل الأقرب لتخليص حزب الحصان من المشاكسين بطريقة رزينة وبعيدة عن العاطفة وذلك هو القرار الصعب الذي كان من بين أسباب إستقالة عمر الجزولي المنسق الجهوي السابق من مهامه 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *