الرئيسية » الأرشيف » حاملي الشهادات المكفوفين يوجهون نداء إستغاثة للملك محمد السادس

حاملي الشهادات المكفوفين يوجهون نداء إستغاثة للملك محمد السادس

الكاتب: 
مراكش 24

إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
من مجموعة الوحدة للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات
الموضوع طلب الحصول على فرص عمل
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله وبعد
يسرنا ويسعدنا أن نتقدم إلى سدتكم العالية بالله بأخلص آيات الطاعة والولاء سائلين الله أن يمد في عمركم وأن يبقيكم لشعبكم الوفي ذخرا وملاذا ومنبعا للرأفة والرحمة وأن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم ويشد أزركم بشقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وأن يقر عينكم بولي عهدكم الأمير الجليل مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة خديجة وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة
وبعد تقديم طقوس الطاعة والولاء النابعة من قلوب مكلومة كلها حب وتعلق بالعرش العلوي المجيد يا خليفة الله وأمير المؤمنين يا ملك الفقراء ويا ناصر المستضعفين لقد ضاقت بنا الأرض بما رحبت وإنقطعت بنا السبل لا حامي لنا بعد الله إلا أنت يا من يبتغي لشعبه العيش الكريم
نحن زمرة من المكفوفين الحاصلين على شواهد في مختلف الشعب الدراسية نعاني الأمرين مرارة البطالة ومرارة الفقر المذقع الذي نتجرعه في كل وقت وحين نلتمس من مقامكم الشريف تمكيننا من فرص عمل حتى يتسنا لنا العيش الكريم وحتى نساهم في المسلسل التنموي الذي ارتضيتموه لشعبكم الوفي بحنكة وتبصر خدمة لهذا الوطن الغالي فقد طرقنا كل الأبواب ولم يتبقى لنا بعد توكلنا على بارئنا إلا جلالتكم السامية يا ابن الكرام يا ملكنا الهمام سيبقى كل كفيف مغربي يستحضر ويتذكر بكل فخر واعتزاز روح والدكم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه حين قال ( أنا عينكم التي تبصرون بها )
وفي الختام نرفع أكف الضراعة للرحمن أن يحفظكم ويحفظ شقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وولي عهدكم الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بعينه التي لا تنام وكنفه الذي لا يرام وأن يتغمد برحمته الواسعة روحي الملكين الكريمين والدكم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني وجدكم المنعم جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراهما وأن يوفقكم ويسدد خطاكم في كل ما تصبون إليه من تقدم ورفاهية لهذا الوطن الحبيب أنه سميع مجيب والسلام على المقام العالي بالله

                                        

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *