الرئيسية » 24 ساعة » السينما الروسية ضيفة شرف الدورة 16 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

السينما الروسية ضيفة شرف الدورة 16 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

04c908cae94d6fe242adb12f4ac2ad35

أشار بيان لمؤسسة مهرجان مراكش للسينما  إلى أن الدورة الـ16 “ستكون سعيدة وهي تكرم السينما الروسية إحدى أكثر السينمات الأوروبية غنا وتنوعاً”. وأضاف البيان أن “السينما الروسية، سواء ما قبل الثورة أو إبان الحقبة السوفياتية أو في ما بعد البريسترويكا، كانت أحد الفاعلين الرئيسيين في السينما العالمية”. ورأى البيان أنه “إذا كانت السينما الروسية تعيش، منذ 25 سنة، مرحلة بحث عن الذات، فإنها، مع ذلك، قدمت أعمالاً كبيرة وأسماء جديدة جاءت لتخلف الكلاسيكيات الكبرى”.

وذكر البيان أنه “من سيرغي إزينستاين وفيلمه “المدمرة بوتمكين”، إلى “لوفياثان” لأندري زفياغينستيف، سيستعيد مهرجان مراكش 80 سنة من تاريخ سينما تناوبت فيها الأجناس الفيلمية من التاريخ الكبير (فيلم إيفان الرهيب” لسيرغي ازينستاين و”أندري روبليف” لأندري تاركوفسكي، و”سيبيرياد” لأندري كونشالوفسكي، و”الفلك الروسي” لألكسندر سوكوروف) والحروب ومآسيها (“حسن تطير اللقالق” لميخائيل كالاتوزوف و”الواحدة والأربعون” لغريغوري تشوخراي و”الأخ” لأليكسي بلابانوف و”سجين القوقاز” لسيرغي بودروف) وأفلام روائية (“الطريق المضيء” لغريغوري ألاكساندروف و”زازو” لفاليري تدوروفسكي). كما يتعلق الأمر، أيضاً، بأعمال تتناول قضايا اجتماعية (“أنا في العشرين” لمارلن خوتسييف و”الصغيرة فيرا” لفاسيلي بيتشول و”لاتتحرك، مت، أبعث” لفيتالي كانيفسكي و”تاكسي بلوز” لبافل لونجين و”الغبي” ليوري بيكوف) وأفلام لتجديد السؤال (“الموضوع” لغلببانفيلوف و”التضحية” لأندري تاركوفسكي) وحتى الحب (“من الحب” لأنا مليكيان)”.

وسبق لمهرجان مراكش أن منح الجائزة الكبرى، في مناسبتين، لفيلمين روسيين، هما “الحقل البري” لميخائيل كلاطوزشفيلي (2008)، و”كوريكشان كلاس” لإيفان تفيردوفسكي (2014). كما كرم أندري كونشالوفسكي واستضاف بافيل لوجين، كعضو في لجنة التحكيم، فضلاً عن الأعمال الروسية التي تم انتقاؤها للمشاركة خلال دورات سابقة للمهرجان؛ لذلك كان من الطبيعي، يضيف بيان المؤسسة، أن يتم تكريم هذه السينما، من خلال برمجة 30 فيلماً، في حضور وفد يضم 30 ضيفاً، يتوزعون بين مخرجين وممثلين وممثلات ومنفذين وكتاب سيناريو وفاعلين مؤسساتيين ومنتجين، يقودهم المخرج ورئيس “موسفيلم” كارين شخنازاروف”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *