الرئيسية » الأرشيف » 98 زنقة وحي بالعالم تحمل إسم مراكش و135 مطعم و14 عطر

98 زنقة وحي بالعالم تحمل إسم مراكش و135 مطعم و14 عطر

الكاتب: 
عبد الحميد زويتة مراكش 24

عندما تبحث وتغوص  في لوائح مجمل المؤسسات والمطاعم التي تحمل إسم مراكش عبر العالم فحتما ستندهش عندما تتأكد أن اللائحة طويلة جدا ولا تنافسها فيها أية مدينة إفريقية ولا عربية. 

 شوارع  و مطاعم وعطور وإتقاقيات دولية ولوحات فنية بالعشرات بل بالمئات كلها تحمل إسم مدينة مراكش  وهذا الإندهاش الذي قد يصيب البعض  ليس لأن المدينة غير مؤهلة لتلعب دور الساحرة والفاتنة بل لأن المدينة التي بناها المرابطون أصبحت بالفعل  مرادفا مباشرا للتميز والهدوء والسحر.

شارع وال ستريت الشهير بالولايات المتحدة الأميريكية والذي تتواجد به بورصة نيويورك يضم مطعما صغيرا ومحترما يحمل إسم مراكش ويديره فرنسيان منذ ازيد من 20 عاما  وغير بعيد عن مدينة نيويورك الأميركية يتواجد فندق هادئ يحمل نفس الإسم و تسود به أجواء من البهجة والفرح شبيهة بالأجواء التي تعيشها وأنت تتنزه بممر النخيل أما في ولاية كاليفورنيا فهناك فندقين الأول يحمل إسم شوارع مراكش والأخر يحمل إسم حدائق مراكش إضافة إلى كل ذلك ففي الولايات المتحدة الأميريكية وحدها  34 زنقة و13 فندقا  تحمل إسم مراكش بما فيها زنقة صغيرة بحي “بيفرلي هيلز” الراقي حيث يقطن  عدد من نجوم العالم . كما أن مغني الراب العالمي”باف دادي ” يطلق على جناح من قصره إسم “مراكشي” ويحتفظ داخله بجلابيب وألبسة تقليدية مراكشية ويعرض به مجسمات صغيرة لحدائق ماجوريل وصور كبيرة إلتقطها بالمدينة الحمراء …و بالتدقيق توجد  98  زنقة وشارع وحي سكني بمختلف بقاع المعمور  تحمل  إسم مراكش

أما في بريطانيا فلا تزال اللوحة التي تحمل إسم مراكش و التي  رسمها الرئيس الأسبق “ونستون تشرشيل ” خلال زيارته لمدينة البهجة في خمسينيات القرن الماضي -لازالت تحظى بإهتمام واسع وسط الخبراء التشكيليين حيث يتسائل النقاد ليومنا هذا عن أيهما أقوى في اللوحة فكر وتأمل تشرشيل أم  القوة الروحية التي تنعم بها المدينة .و ما زاد من تساؤلات عدد من الباحثين في خبايا حياة تشرشل هي أن اللوحة رسمها الرئيس البريطاني الأسبق وهو في الدار البيضاء مستوحيا روح اللوحة من الصور التي إختزلتها ذاكرته خلال مقامه لبضعة أيام بمراكش

أما في كندا فتعتبر محلات مراكش للأناقة والتي تديرها مغربية من الدار البيضاء إحدى أهم محلات الأناقة بمدينة تورونتو  و يعتبر التجول والتسوق داخل هذه المحلات مرادفا للتميز والأناقة والرقي 
و في المكسيك هناك فندق “إلمراكيش” وهو إحدى أهم المنشات السياحية بالعاصمة نيو مكسيكووبناه مستثمر مكسيكي مباشرة بعد عودته من مدينة مراكش سنة 2003 ويعد واحدا من أهم المؤسسات التي تحقق أرقاما مالية مهمة بالعاصمة المكسيكية
و بالأرجنتين يوجد  محل للحلويات ذائع الصيت ويديره لبناني منذ ثمانينيات القرن الماضي ويقدم لزبائنه حلوى تم إختيار مراكش إسما لها وتلقى رواجا كبيرا داخل المدينة وسبق للرئيس الأرجنتيني الأسبق كارلوس منعم أن إلتقط صورا وهو يلتهما بنهم أمام مدخل المحل
وفي كوبا لازال أحد المسنين  يحتفظ بسيارته الأميركية التي يعود تاريخ تصنيعها إلى ستينيات القرن الماضي وتحمل إسم “مراكيش” منذ أن قام بزيارة للمدينة الحمراء مباشرة بعد إستقلال المغرب وإلى يومنا هذا تحتفظ السيارة بشهرة واسعة في العاصمة هافانا وتعد مثالا ببريقها ولمعانها

وبالخليج العربي هناك مطاعم عدة تحمل إسم مراكش ومنها مطعم شهير  بالعاصمة القطرية الدوحة وبأبوظبي بالإمارات وحتى بالبحرين وسلطنة عمان حيث يفتخر أصحاب هذه المطاعم بتقديم وجبة” الطنجية” و حلويات مراكشية لعدد مختلف من الزبائن..وبالتدقيق يوجد  أزيد من 135 مطعما عبر بقاع المعمور تحمل إسم المدينة الساحرة “مراكش”
أما في عالم الأناقة و العطور فهناك عطر يحمل إسم مراكش منذ  سبعينيات القرن الماضي .كما أن مراكش ألهمت أكبر مصممي  العطور  بتخليطات سحرية لإبتكار عطور نفيسة مثلما حدث مع المصمم الفرنسي سيرج لوتانس أحد أشهر رواد الأناقة بمتاجر شانيل الفرنسية والذي إستقر بمراكش ليستوحي منها 3 عطور شهيرة تعد الأكثر تداولا بين عشاق الأناقة..ليصل عدد العطور التي تحمل إسم مراكش 14 عطرا

أما الأفلام فهناك أزيد من 51 فيلما سينمائيا عالميا  يتداول مراكش كمحور له وأشهرهم على الإطلاق فيلم المخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك الذي صور بالمدينة نفسها وحمل عنوان “الرجل الذي يعرف الكثير
أما أجمل الغرائب التي تحملها مدينة مراكش فهي أن عددا من الخليجيين والعراقيين يتداولون من حين لأخر مدينة مراكش كعاصمة للمغرب وكان أشهر حادث من هذا النوع  حين  بعتث إحدى الإتحادات الرياضية العربية  برسالة لوزير سابق وتتحدث عن ” إختيارها الإقامة  بإحدى مدن الجنوب عوض العاصمة المغربية مراكش  “

عبد الحميد زويتة
 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *