الرئيسية » 24 ساعة » الرئيس السنغالي: توجيه خطاب المسيرة من دكار يبرز اختيار جلالة الملك مخاطبة إفريقيا والأفارقة

الرئيس السنغالي: توجيه خطاب المسيرة من دكار يبرز اختيار جلالة الملك مخاطبة إفريقيا والأفارقة

raess_sinigali

أكد الرئيس السنغالي، ماكي صال، أن قرار توجيه خطاب المسيرة الخضراء من العاصمة السنغالية (دكار) يبرز اختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس “مخاطبة إفريقيا والأفارقة”.

 

وأبرز ماكي صال، في تصريح لوسائل الإعلام، أن “اختيار صاحب الجلالة لبلد آخر غير المغرب، بلد إفريقي هو السنغال، لكي يوجه منه خطابا تاريخيا، يعبر عن الدلالة الرمزية للعلاقة القائمة بين المغرب والسنغال”، مؤكدا أن هذه المبادرة تدل على “اختيار جلالة الملك مخاطبة إفريقيا والأفارقة”.

 

وبعدما عبر عن اعتزاز السنغال لاستقبال جلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد 6 نونبر، في إطار جولته الإفريقية، حرص الرئيس ماكي صال على إبراز “رمزية” هذا التاريخ الذي يصادف الاحتفال بالمسيرة الخضراء.

وقال إن “رمزية هذا التاريخ تتجلى في كون جلالة الملك أراد أن يوجه، من دكار، خطابه التاريخي بمناسبة حدث تاريخي وهو المسيرة الخضراء، وذلك لأول مرة خارج التراب المغربي. وقد حرص على أن يكون ذلك في دكار”. وأكد الرئيس السنغالي، أن “هذا الخطاب سيحظى بالإنصات والمتابعة”، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ”تعبير عن مدى الصداقة والثقة في الشعب السنغالي”.

وقال الرئيس ماكي صال، “أود باسم الشعب السنغالي أن أعبر لجلالة الملك عن مدى امتناننا، وأن أعرب له أيضا عن التقدير الذي يكنه الشعب السنغالي وأنا شخصيا والحكومة السنغالية لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي الصديق”.

 

وعبر عن ارتياحه لكون زيارة جلالة الملك “تمثل تعبيرا عن صداقة متينة. لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الشكل من الصداقة والحب تجاه بلدنا”، مضيفا أنه يعتبر أيضا أن “جلالة الملك محمد السادس مرتبط جدا بالقارة الإفريقية (..)، فالمغرب بلد إفريقي، لكن قيام عاهله بزيارات منتظمة إلى مختلف أرجاء البلدان الإفريقية بغاباتها ومدنها وبواديها يشكل علامة على اختيار من لدن جلالته أحرص على تأكيده”.

 

وأكد الرئيس السنغالي، أن “لدى جلالة الملك رؤية لإفريقيا ولما ينبغي أن يكون عليه مستقبل القارة. ولديه طموح أيضا من أجل إفريقيا”، مضيفا أن “الزيارات المتعددة التي قام بها جلالة الملك للسنغال تبرهن على العلاقات الاستثنائية بين البلدين”. وخلص إلى أن الأمر “لا يتعلق بعلاقات دبلوماسية تقليدية، بل هي علاقات صداقة خاصة ترسخ الطابع المتميز لهذه العلاقة”.